الزاكي: “النشامى” يملكون مقومات الاستمرارية وتركيزنا ينصبّ على كأس آسيا 2027

أعرب المغربي بادو الزاكي، المدرب الجديد للمنتخب الأردني، عن حماسه الكبير لخوض هذه التجربة الجديدة، مؤكداً أن منتخب “النشامى” يمتلك كافة الإمكانيات والمقومات للتطور والوصول إلى منصات التتويج، بفضل العمل المؤسسي المتكامل واستمرار التألق للجيل الذهبي للكرة الأردنية.

جاء ذلك في حوار أجراه الزاكي مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث كشف عن رؤيته المستقبلية لقيادة الفريق خلفاً لمواطنه جمال السلامي، الذي قاد الأردن للتأهل إلى مونديال 2026، امتداداً للإنجازات الاستثنائية التي استهلها حسين عموتة بالوصول لنهائي كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025.

وأوضح المدير الفني المغربي أنه يتابع الكرة الأردنية بدقة منذ فترة طويلة، ويعرف التفاصيل الفنية والبدنية للاعبين، مشيراً إلى أن هدفه الحالي ينصب على تقييم جميع العناصر واختيار الخيارات الأنسب، مع الحفاظ على الهوية الكروية والانتظام التكتيكي للفريق.

وعن المشاركة المونديالية الأخيرة للأردن، وصفها الزاكي بالتاريخية والناجحة رغم تواجد الفريق في مجموعة معقدة ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر، مبرزاً أن مثل هذه الاحتكاكات تمنح اللاعبين خبرات قارية ودولية تراكمية تساعدهم على ترسيخ حضورهم في المحافل الكبرى.

وحول القائمة المستدعاة والتعديلات الأخيرة، أكد الزاكي أن باب المنتخب يظل مفتوحاً أمام الجميع دون استثناء بناءً على معايير الجاهزية والارتقاء بالأداء، لافتاً إلى أنه أجرى تغييرات تشمل 9 لاعبين مع الإبقاء على نواة وهيكل الفريق الأساسي لضمان الاستقرار.

وفيما يخص التطلعات المستقبلية، فضّل الزاكي عدم استعجال الحديث عن مونديال 2030 الذي سيقام جزء منه في المغرب، مشدداً على أن الأولويات تتجه حالياً نحو الإعداد الأمثل لخوض نهائيات كأس آسيا 2027 بالمدن السعودية والظهور بمستوى يليق بالطموحات العالية للشارع الرياضي الأردني.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد