أصدرت مؤسسة محمد السادس للمصحف الشريف النسخة الأمازيغية (بتعبير تشلحيت) من معاني القرآن الكريم، بعد مسار جماعي شمل سنوات من الإعداد والمراجعة والتحكيم تحت إشراف ثلة من العلماء المتخصصين في علوم القرآن، بحسب ما كشفه رئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني في منشور على حسابه في الفيسبوك.
ويُشكل هذا الإنجاز العلمي والديني أول ترجمة رسمية وموثقة لمعاني كتاب الله الكريم إلى اللغة الأمازيغية في المملكة المغربية؛ حيث أشرفت لجنة علمية متخصصة على ضبط النص وتدقيق معانيه لتخرج هذه النسخة إلى حيز الوجود وفق معايير دقيقة.
وقد لقي هذا الإصدار التأسيسي استحساناً واسعاً، نظراً لما يمثله من تعزيز للهوية الوطنية والعناية بكتاب الله، وتقريب معانيه للناطقين بالأمازيغية عبر اعتماد تعبير “تشلحيت” في هذه الطبعة التاريخية.