إشادة واسعة بتصريحات منسوبة لبنعبد الله الرافضة للجلوس مع “الحمامة”

المحرر

 

في خضم المخاض السياسي المحتدم الذي تشهده الساحة الوطنية على وقع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، أثارت تصريحات منسوبة للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، تفاعلاً شعبياً جارفاً وموجة إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إثر إعلانه الحاسم رفض المشاركة في أي تشكيلة حكومية يضمها حزب التجمع الوطني للأحرار.

وقد لقيت هذه الخطوة استحساناً غفيراً من طرف آلاف النشطاء المغاربة، الذين اعتبروا أن موقف بنعبد الله يعكس حرصاً مسؤولاً على سمعة ومصداقية حزبه، ورفضاً قاطعاً للزج به في حكومة قد ترتبط بحقبة طبعها الاحتقان وتضارب المصالح كعنوان بارز لتدبير منتهي الولاية.

الكرة في مرمى المنصوري.. اختبار التاريخ ونبض الشارع

على صلة بالموضوع، وجّه النشطاء الرقميون رسائل واضحة ومباشرة إلى رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، مطالبين إياها بعدم إشراك حزب “رجال الأعمال” في حكومة يعوّل عليها المغاربة كثيراً لضخ دماء جديدة وإرساء نفس سياسي نقي ومسؤول. وشدد المعلقون على أن المنصوري تقف اليوم أمام محطة تاريخية فارقة لفرض اسمها كأول امرأة ترأس السلطة التنفيذية في تاريخ المغرب، وهو إنجاز يتطلب تحصينه عبر النأي عن كل ما من شأنه إفساد هذه التجربة الفريدة.

وفي هذا السياق، أشار رواد مواقع التواصل إلى أن قطاعاً من الشارع المغربي كان ينظر بحذر إلى تولي امرأة قيادة الحكومة، إلا أن المنصوري تمتلك الفرصة الذهبية لتغيير هذه الصور النمطية وتغيير أفكار المشككين، وذلك شريطة نجاحها في هندسة حكومية تضم أحزاباً نظيفة بلا سوابق في سوء التدبير، وعلى رأسها إبعاد حزب “الحمامة” الذي ما زال الكثير من المغاربة يبدون استغرابهم العارم لتبوئه المرتبة الثانية في الانتخابات السابقة رغم قسوة التصويت العقابي.

 

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد