هل يعبر المهدي بنسعيد نحو وزارة الخارجية

المحرر

 

في خضم الترتيبات الحثيثة والمشاورات المستمرة لهندسة التشكيلة الحكومية المقبلة، أفادت مصادر متطابقة لجريدة “المحرر” بأن القيادي الشاب في حزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد، يبرز كأحد أبرز الأسماء المرشحة بقوة لتولي حقيبة وزارية في قطاع الدبلوماسية الخارجية.

وحسب المعطيات الواردة، فإن الترجيحات تصب نحو تعيين بنسعيد في منصب وزير منتدب لدى وزير الخارجية، مكلف بالدفاع عن شؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ملف تكتسي إدارته أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة للمملكة.

ويأتي ترشيح بنسعيد لهذا المنصب الحساس مدعوماً برصيد ميداني وامتداز لا بأس به في أوساط المغاربة المقيمين بالخارج؛ إذ يعود ارتباطه بهذه الفئة إلى سنواته الأولى في العمل السياسي والمدني، حين بدأ نشاطه كفاعل جمعوي وسياسي بالديار الفرنسية، مما مكنه من نسج شبكة علاقات متينة وقوية مع فعاليات المجتمع المدني المغربي بمختلف العواصم الأوروبية.

إلى جانب ذلك، يتمتع القيادي الشاب بأسلوب حوار راقٍ وديناميكي يؤهله لخوض غمار التجربة الدبلوماسية باقتدار، وهي سمة قد تفتح له الباب للتدرج وفرض اسمه كفاعل مؤثر مؤهل لإقناع الفرقاء الدوليين، والدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، بمنهجية تواصالية حديثة ومواكبة لتطلعات العصر.

وفي السياق الحزبي، عبّر مناضلون وقواعد داخل حزب الأصالة والمعاصرة عن تفاؤلهم بهذا المقترح، مؤكدين أن المهدي بنسعيد يمتلك الكفاءة والقدرة على الإبداع في قطاع الخارجية، وضخ دماء جديدة في شرايين الدبلوماسية المغربية.

ويرى هؤلاء أن تمتع الرجل بميزة التواصل الفعال وإتقان لغة الحوار يعطيه أسبقية حقيقية لإحداث قطيعة مع الأساليب الكلاسيكية في تدبير شؤون الجالية، والانتقال نحو مقاربة تشاركية تجعل من مغاربة العالم شدّاد الآذان وسنداً حقيقياً لمصالح الوطن العليا في الخارج.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد