أكد الملك، بنبرة مفعمة بالفخر والاعتزاز الوطني، على موقفه السامي الذي سبق أن أعلنه سنة 2014.
وقال الملك، في خطاب سام ألقاه عصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة “إن أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي، وهو نفس الإحساس اليوم، ولا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخاً”.
وأضاف جلالته أن المغرب “أمة من أعرق الأمم في العالم، تحت راية ملكية عريقة من أقدم الملكيات في التاريخ”، مؤكداً على حق المغاربة في الاعتزاز بهويتهم الدينية الأصيلة في ظل إمارة المؤمنين، وبهويتهم الحضارية المتميزة والغنية بتعدد مكوناتها.