ارتفاع أسهم فاطمة الزهراء المنصوري بعد استبعاد “الأحرار”

المحرر

 

لقي إعلان حزب الأصالة والمعاصرة عن التحالف الحكومي الجديد، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، موجة عارمة من الدعم والمساندة من طرف نشطاء وفاعلين مغاربة، الذين لم يخفوا ارتياحهم الكبير لسقوط خطط حزب التجمع الوطني للأحرار واستبعاده الصريح عن الأغلبية الحكومية المقبلة.

وثمّن ملايين المغاربة هذه الخطوة الحازمة التي أقدمت عليها المنصوري بإبعاد “رمز الحمامة” عن تدبير الشأن العام والعمومي، واصفين القرار بـ “الشجاع والجريء”، ومؤكدين أن هذه الخطوة تُشكل إشارة إيجابية وبادرة خير تؤكد أن التشكيلة الحكومية القادمة تتجه لنبذ الانتهازية وتفادي مظاهر تضارب المصالح التي طبعت المرحلة السابقة، والتركيز الفعلي على خدمة تطلعات المواطنين.

وفي هذا السياق، دعا نشطاء وفعاليات المنصوري إلى مواصلة إظهار النفس الشجاع لتصحيح التراكمات والاختلالات الكبيرة التي خلفها التدبير الحكومي السابق خلال السنوات الخمس الماضية، والتي وصفوها بـ “الكارثية” على عدة أصعدة اجتماعية واقتصادية.

كما شددت فعاليات مدنية وسياسية على ضرورة إسناد الوزارات والقطاعات الحيوية لشخصيات وطنية ومسؤولة قادرة على إحداث قطع جدي مع ممارسات الماضي، وعلى رأسها قطاعا الفلاحة والصيد البحري اللذان تحولا في الفترة الماضية إلى ما يشبه مرتعاً للمتربصين بالمال العام ومقدرات البلاد.

وأكد المتابعون على ضرورة التخلص الشامل والنهائي من تركة التدبير السابق بمختلف المؤسسات والإدارات العمومية، واستقدام مسؤولين أُكفاء قادرين على خدمة الوطن والمواطن بعيداً عن أي حسابات سياسية أو حزبية ضيقة.

وبين كل هذا، فقد ارتفعت أسهم فاطمة الزهراء المنصوري في المشهد السياسي الوطني بعد هذا القرار الشجاع، والذي اعتبره الشارع المغربي تلبية حقيقية لمطالب المواطنين، وتجسيداً ميدانياً لروح التوجيهات والخطابات الملكية السامية الداعية إلى الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد