ثمنت المديرة العامة للشرطة الوطنية السويدية مستويات التنسيق الأمني الثنائي مع المملكة المغربية، معربة عن تقديرها البالغ للجهود المبذولة من طرف المصالح الأمنية المغربية والتي أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم وفاءً لالتزامات العدالة السويدية، بهدف محاصرة الجرائم العابرة للحدود وقطع الطريق أمام إفلات الجناة من العقاب.
وأوضحت المسؤولة الأمنية البارزة، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة “إنستغرام”، أن هذا التعاون المثمر يجسد شراكة ميدانية صلبة تضمن عدم إفلات العناصر الإجرامية الخطيرة من الملاحقة القضائية، مشيرة إلى أن آخر هذه العمليات توج بتوقيف مواطن سويدي تورط في محاولة تجنيد عناصر لتنفيذ عمليات اغتيال.
وكشفت الإحصائيات التي كشفت عنها رئيسة الشرطة السويدية أن هذا التدخل النوعي يمثل الاعتقال الخامس من نوعه الذي تسجله المصالح الأمنية المغربية في حق مواطنين سويديين مطلوبين دولياً خلال الأسابيع الأخيرة وحدها، مما يبرز الفعالية الكبيرة والنجاعة الميدانية التي أبان عنها التعاون الأمني المشترك بين الرباط وستوكهولم في تعقب وملاحقة خطوط الجريمة المنظمة.