بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أحمد التويزي، بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب، داعيا إياه، بمعية أعضاء الغرفة الأولى، إلى العمل على تجويد وتسريع وتيرة التشريع والرقابة، وجعل المصلحة العليا للوطن والمواطنين فوق كل اعتبار.
وأعرب الملك، في البرقية، عن تهانيه للتويزي، متمنيا له التوفيق في مهامه النيابية الجديدة، ومعبرا عن أمله في أن تشكل الثقة التي حظي بها لاعتلاء رئاسة مجلس النواب، إلى جانب ما راكمه من تجربة برلمانية، سندا له في الاضطلاع بمسؤولياته.
وقال الملك محمد السادس إن هذه المسؤولية تقتضي بذل الجهود، بمعية جميع أعضاء مجلس النواب، للإسهام “بكل نجاعة وفعالية، وبروح المواطنة الصادقة، في النهوض بأداء هذه المؤسسة الموقرة”.
وشددت البرقية على أهمية الرفع من أداء المؤسسة التشريعية، سواء عبر “تجويد وتسريع وتيرة العمل التشريعي والرقابي”، أو من خلال الحرص على وضع “المصلحة العليا للوطن والمواطنين فوق كل اعتبار”.
كما ربط الملك ممارسة المهام البرلمانية بما تقتضيه “المسؤولية الأخلاقية للممارسة النيابية، وجسامة تحمل أمانتها”، متمنيا للتويزي ولجميع أعضاء المجلس التوفيق في أداء مهامهم.
وكان أحمد التويزي قد انتخب، الثلاثاء، رئيسا لمجلس النواب مع انطلاق الولاية التشريعية الجديدة.