أصدرت “الرابطة المغربية للشباب والطلبة” بياناً تنديدياً شديد اللهجة، على خلفية الزيارة التي قام بها ملك إسبانيا فيليبي السادس، مرفوقاً بالملكة ليتيثيا، إلى مدينة سبتة المحتلة، وما رافقها من مواقف رسمية تكريساً للسيادة الإسبانية على الثغرين المحتلين.
واعتبرت الرابطة أن هذه الخطوة تشكل استفزازاً صريحاً للذاكرة الوطنية المغربية ومحاولة لتكريس أمر واقع مرفوض تاريخياً وسياسياً.
وأكد البيان أن قضية سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وصخرة باديس تظل حاضرة بقوة في وجدان المغاربة، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، مشدداً على أن هذه الملفات لا يمكن تصفيتها بالتقادم أو تجاوزها بزيارات رسمية ذات دلالات استعمارية.
وفي الوقت الذي دعت فيه الرابطة إلى اعتماد حوار مغربي إسباني جاد ومسؤول يقوم على الوضوح والاحترام المتبادل وحسن الجوار، شددت على أن التعاون الثنائي يجب أن يواكب معالجة القضايا العالقة بعيداً عن المواقف الأحادية.
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة الشبابية والطلابية مختلف القوى الحية والمجتمعية إلى إيلاء العناية اللازمة لقضية الثغرين المحتلين، وتعزيز دور الدبلوماسية الموازية والشبابية لصيانة الذاكرة الوطنية والترافع عن الثوابت الاستراتيجية للبلاد في مختلف المحافل.