حزب الحركة الشعبية يحذر من “دبلوماسية الابتزاز” الإسبانية

في خضم التوترات والمستجدات الدبلوماسية الأخيرة المرتبطة بملف الهجرة وزيارة العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أبدى حزب الحركة الشعبية موقفاً حازماً تجاه الاستفزازات الإعلامية والسياسية الصادرة عن بعض الأوساط الإسبانية.

وفي بلاغ صادر عن اجتماعه العادي المنعقد يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 برئاسة الأمين العام محمد أوزين وبحضور رئيس الحزب محند العنصر، أكد حزب “السنبلة” اعتزازه بالرؤية الدبلوماسية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، مشدداً على أن المغرب “لا يقبل دبلوماسية الابتزاز ولا المساومة”.

وشدد الحزب على أن المملكة ستظل وفية لشراكاتها الاستراتيجية مع الجارة الإسبانية ومع الاتحاد الأوروبي، شريطة أن تستند إلى تعاقد جديد ورؤية متجددة تستحضر الحقوق المشروعة للمغرب، وتراعي مكانته الجيوستراتيجية وريادته في تحصين التوازنات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، اعتبر المكتب السياسي لحركة الشعبية أن مصالح وحقوق المملكة المغربية التاريخية والاستراتيجية لا يمكن أن تُشكل “وقوداً ولا ورقة في المعارك الانتخابية” داخل الجارة الإسبانية.

وأكد البلاغ أن التاريخ، والجوار، ووحدة المصير والأفق تشكل مقومات أساسية ومرجعيات لحوار دائم ومتجدد، من شأنه إلغاء الأفق المسدود لقاموس التصعيد الذي يخدم حصرياً أجندات التطرف والحسابات الانتخابوية الضيقة والعابرة لدى بعض التيارات السياسية والإعلامية في إسبانيا.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد