التشغيل والتكوين المهني والتأهيل والإدماج الاقتصادي.. تسليم السلط بين يونس السكوري والوزراء الجدد

جرت، أمس الجمعة بالرباط، مراسم تسليم السلط بين يونس السكوري والوزراء الجدد المكلفين بالتشغيل والحوار الاجتماعي، والتكوين المهني والتأهيل، والإدماج الاقتصادي.

ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحيم شهيد، وزير التشغيل والحوار الاجتماعي، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، ونبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وماديحة خيير، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، الذين عينهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة.

وبهذه المناسبة، أشاد السيد شهيد بالجهود التي بذلها السيد السكوري خلال السنوات الخمس التي قضاها على رأس الوزارة، وكذا بجهود الفريق الإداري الذي ساهم في تنفيذ العديد من البرامج، سواء على مستوى العمل أو التشريع.

وأكد أن القطاع يواجه تحديات كبيرة، لاسيما في مجال الحوار الاجتماعي، باعتباره ورشا كبيرا يشكل “أساس السلم الاجتماعي”.

من جهته، أبرز السيد مزور حجم التحديات المطروحة، لاسيما في مجالي الحوار والإدماج الاجتماعي وإطلاق برامج إصلاح طموحة، في سياق اقتصادي واجتماعي “صعب”.

ودعا إلى تعزيز إدماج الشباب والفاعلين في القطاع غير المهيكل، لاسيما المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، معتبرا أن المغرب “لم يعد بإمكانه المضي قدما في مجال التنمية بوتيرة غير كافية”.

من جانبه، أوضح السيد بنعبد الله أن عمله سيرتكز على المكتسبات التي حققها السيد السكوري وأطر الوزارة، لاسيما في مجال التكوين المهني، الذي سيتولى مسؤوليته إلى جانب الوزيرة المنتدبة.

واعتبر أن هذا القطاع يحتاج إلى نفس جديد ومواصلة الجهود المبذولة، بما يستجيب لحاجيات المسجلين في مختلف مسالك التكوين المهني، وكذا الراغبين في الالتحاق بهذه المسارات.

وفي السياق ذاته، أوضحت السيدة خيير أن هذا القطاع، الذي يقع في صلب أولويات الشباب والتشغيل، سيحظى بالتزام متواصل بهدف إحداث أثر إيجابي على الشباب الباحثين عن العمل، وكذا الأشخاص المنخرطين في مسارات التكوين المستمر.

كما نوهت بالعمل الذي أنجزه السيد السكوري على رأس هذا القطاع، مضيفة أن الجهود ستتواصل امتدادا لما تحقق، بهدف الحفاظ على المكتسبات وتعزيز النتائج الإيجابية المحققة.

من جانبه، أعرب السيد السكوري عن متمنياته للحكومة الجديدة بالتوفيق، مشيرا إلى أنه رغم العمل الكبير المنجز، فإن “ما تبقى القيام به أكبر وأكثر أهمية”.

كما عبر عن ارتياحه لإسناد اختصاصات الوزارة إلى مسؤولين “متمرسين سياسيا ويتمتعون بكفاءة عالية”.

وجرت مراسم تسليم السلط بحضور مسؤولين وأطر من مختلف القطاعات والمديريات التابعة للوزارة.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد