تداولت منصات التواصل الاجتماعي مزاعم متضاربة بشأن شائعة وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أو دخوله في غيبوبة كاملة إثر إصابته بنزيف دماغي حاد.
وادعت تلك المنشورات نقله على نحو سري ومفاجئ إلى أحد مستشفيات الصين لتلقي رعاية طبية عاجلة دون صدور أي تأكيد رسمي من بيونج يانج أو بكين يثبت صحة هذه الفرضيات غير الموثقة.
التكهنات حول صحة الزعيم تصاعدت عقب غيابه عن الأنظار منذ آخر ظهور علني له في الحادي عشر من أكتوبر خلال تفقده متحفًا عسكرياً بالعاصمة، إذ استبعد الخبراء والمحللون المتخصصون في الشأن الكوري الشمالي دقة هذه الشائعات مستشهدين بعدم رصد أي مراسم حداد رسمي أو استنفار استثنائي كالذي رافق إعلانات الوفاة التاريخية لقادة البلاد السابقين.
لكن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أكدت الثلاثاء، أن الزعيم كيم جونج أون تفقد معرضًا للملابس والأحذية، مسلطًا الضوء على الإنجازات التي تحققت في مجال الصناعات الخفيفة في إطار سياسته الخاصة للتنمية الإقليمية، في خطوة تنفي عمليًا الشائعات المتداولة مؤخرًا حول وفاة زعيم كوريا الشمالية.
ورافق كيم في جولته ابنته كيم جو-إيه وزوجته ري سول-جو، حيث أعرب عن ارتياحه للتطور السريع والكبير للمنتجات المعروضة التي ضمت أكثر من 70,700 قطعة ملابس من أكثر من 30 نوعًا، وأكثر من 170,000 زوج من الأحذية من أكثر من 60 نوعًا.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن هذا “دليل واضح على صحة وحيوية سياسة الحزب الرامية إلى القضاء على الفوارق بين المناطق المركزية والمحلية وبين المناطق الحضرية والريفية”، وهي السياسة التي كشف عنها عام 2024 لبناء مصانع حديثة في 20 مدينة وبلدة سنويًا على مدى 10 سنوات لتحسين الظروف المعيشية.