بلطجة وشرائح حلاقة في عزاء: “فرعونة” حي الأمل بتيفلت تتحدى هيبة الدولة والساكنة تطالب باجتثاث بؤر العربدة و”ماحيا”

المحرر من تيفلت

 

سجل حي الأمل بمدينة تيفلت قبل قليل واقعة إجرامية خطيرة تعكس حجم التسيب والبلطجة التي أضحت تُفرض على المواطنين؛ حيث أقدمت سيدة من ذوي السوابق القضائية على الاعتداء الجسدي على امرأة أخرى باستعمال “شفرة حلاقة” وفي مشهد صادم وقع بالقرب من مجلس عزاء بالحي المذكور.

وحسب مصادر متطابقة لـ «المحرر»، فإن المعتدية—التي يزخر سجلها بسوابق حافلة في سلب الأمن واقتراف المخالفات—نشبت بينها وبين الضحية ملاشنة وحسابات مرتبطة بالأطفال، سرعان ما حولتها المعتدية إلى هجوم دموي باستخدام شفرة حلاقة حادة وجّهتها للضحية الغارقة في حزنها داخل مناسبة العزاء، قبل أن تتجه الجانية بكل جرأة وصلف نحو مخفر الشرطة لمحاولة تقديم شكاية كيرانية لتضليل العدالة والمناورة وتغيير الحقائق.

ولم يمر هذا الاعتداء الجبان دون أن يفجر غضباً عارماً وشديداً في أوساط ساكنة حي الأمل، الذين تعالت صيحاتهم متسائلين بمرارة واستنكار: هل تحول الاتجار في المخدرات ومسكر “ماء الحياة” إلى مبرر لفرض السيطرة واستعراض العضلات على المواطنين وترويع العائلات؟

وتُعد السيدة المعتدية، حسب شهادات حية وميدانية لأبناء المنطقة، واحدة من “فراعنة” الحي اللائي يحاولن فرض “قوانين الجاهلية الخاصة” ضاربات بعرض الحائط الأعراف والقوانين الوطنية. وتتشارك المعتدية هذا السلوك الإجرامي مع أفراد من عائلتها الذين دأبوا على إحداث مشاهد العربدة والمشاجرات المتكررة بالشارع العام، مكرسين أسلوب الترعيب والتسلط اليومي ضد جيرانهم وأبناء المنطقة.

وأمام هذا الشطط والاستقواء الإجرامي المتكرر، وجه العديد من المواطنين والفعاليات بحي الأمل بمدينة تيفلت نداءات عاجلة وحازمة للجهات الأمنية والقضائية المعنية بفرض هيبة الدولة وإنفاذ القانون بصرامة، داعين إلى التعامل الرادع والناجع مع هذه السلوكيات والمشاهد التي أضحت تمس بعمق بالأمن العام وتضرب القيمة الاستقرارية والسكينة التي يبتغيها المواطن.

وطالبت الساكنة بالقطع النهائي مع تسلط هذه العائلة وتفكيك أوكار تجارة المسكرات والمخدرات التي تتغذى منها هذه النماذج البلطجية، مشددين على أن حي الأمل يستحق تجفيف منابع الجريمة ووضع حد حاسم واكتساح أمني ينهي أساطير “الفراعنة” ويُعيد الطمأنينة لساكنة ترفض الإذعان لمنطق الترهيب والفوضى.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد