المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يواصل حصد الاصفار

المحرر الرباط

 

لا يختلف مستشاران فلاحيان، و تتناطح معزتان في ضيعة من الضيعات، عن الحالة الكارثية التي بات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يعيش على وقعها، منذ مغادرة المهندسة الفلاحية فتيحة بريمة و استبدالها بشخص مدير جديد لا علاقة له بالميجان الفلاحي، اللهم ما يروج حول علاقته بعزيز أخنوش، الذي لا يرضى غير الفشل بديلا في جميع المجالات التي يدبر شؤونها.

 

الحالة الكارثة للونكا، تعززت بعد سلسلة من الاعفاءات التي اصدرها المدير العام في حق ذوي الاختصاص، دون مبررات، اللهم السعي وراء السيطرة على مفاصل هذه المؤسسة من خلال منح صهره مزيد من الاختصاصات، حيث بات يشغل منصب مدير هندسة الاستشارة الفلاحية، و في نفس الوقت مدير العمليات بالنيابة، التي استبدل فيها المهندس الفلاحي “ع. ب”،  بعدما استبدل في وقت سابق المهندس الفلاحي “ع. س” ، و الغريب في كل هذا هو أن صهر المدير العام متخصص في مجال يؤهله للعمل في بيوفارما عوض استبدال المهندسين الفلاحيين. 

 

و إذا كان عزيز أخنوش، صاحب نكتة “أغراس أغراس” قد قرر اعطاء ما لا يمتلك لمن لا يريد، فهاهو اليوم يحصد ما زرعت يداه قبل السنة و النصف، من خلال الحالة الكارثية التي بات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يعيش على وقعها، حيث يغلب مبدأ تصفيات الحسابات، و تسود حالة من الغليان في صفوف المستخدمين بمختلف اقاليم و جهات المملكة، في مشهد يؤكد على أن لونكا تواصل حصد الاصفار، و تسير بخطوات ثابتة نحو الهاوية، بعدما كانت من بين المؤسسات القليلة التي تعيد الملايير من ميزانيتها الى صندوق الدولة. 

 

و نتساءل كما يتساءل عدد من المستخدمين، عن حصيلة التواصل الاعلامي للونكا، خلال المدة التي قضاها صاحب أغلى لوغو في العالم، و الطريقة التي ينهجها هذا الاخير في التعامل مع الفلاحة عبر وسائل الاعلام، هذا إذا ما عدنا الى ما أنجز في عهد المديرة السابقة من برامج “آش خاصك يا فلاحتي، استشارة فلاحية…” بالاصافة الى الوصلات الاشهارية التي تهدف الى تحسيس الفلاح عبر القنوات الاعلامية السمعية و البصرية. 

 

فبالعودة الى موقع لونكا، سنكتشف بأن هذه المؤسسة كانت منفتحة على وسائل الاعلام من خلال برامج تحسيسية مختلفة، غير أن هذا الموقع لا يتضمن أي برنامج أو وصلة اشهارية منذ السنة الفارطة، اللهم إذا لم يتم تحيينه، لكن ما يمكن الاتفاق عليه، هو غياب لونكا عن ظاهرة الحمى القلاعية التي تشكل الحدث في المجال الفلاحي، و التي تقلق عامة المواطنين. 

 

و إذا كانت هناك ميزانية مرصودة للحملات التحسيسية عبر وسائل الاعلام بمختلف تلاوينها، نتساءل عن محل اعرابها من واقعة الحمى القلاعية، كما سبق للمديرة السابقة و أن فعلت للتصدي للحشرة القرمزية؟ 

 

  •   
  •   
  •  
  •  

مقالات ذات صلة

إغلاق