رحاب ترد على من وصفتهم ب ” الكذابين “

لم اكن انوي الرد على حقارة بعض الرعاع الذين جعلوا الابتزاز نهجا ودربا لكسب قوت يومهم ، ولم ارد كذلك الالتفات الى حقد بعض البقايا المتعفنة “الشياطة” للنضال ، لكن الامر تجاوز كل الحدود ، و لم يعد يؤطره اي وازع اخلاقي او قيمي .

فمن يفتح بيته و يوزع المال على رعاع الابتزاز ، لينبتوا بين ظهرانينا ،كما تنبت الفطريات و العفن في الاجساد المتهالكة ، معروف ومكشوف للجميع ، و من يدعي النضال والطهرانية والعفة ، معروف بنجاسته و خسته وحقاراته التي تزكم رائحتها الانوف.

اما تلك “الساقطة “سهوا على السياسة وعلى مؤسساتها التمثيلية، التي يعرف الجميع كيف سيقت نحو رئاسة ” الجهة في غفلة من أعضاءها وساكنتها و في ابشع صور السرقة الموصوفة” ، فلها اقول ” الذيب كيعاود غير ما جراليه “، فاذا كنت معتادة على النصب والمقامرة بحياة وارواح الاخرين ومصير المغاربة، فانا لا .. واذا كنت ممن يتاجرون في كل شيء ، فانا لا .. واذا كنت ممن يجعل السياسة على سبيل ” قالو ليا في الحمام ” ، فانا لا … واذا كنت ممن يحول الوشاية الكاذبة الى يقين فانا لا .. وإذا كنت ممن ينصب على زملائه في العمل ويبيعهم جملة من اجل خلاص فردي فأنا لا .. واذا كنت لا ” تحسنين” معرفة أصول ان تكوني مدبرة لأمورالمواطنين بالجهة التي من المفروض انك مسؤولة عليها ..فأقول لك هذا طبيعي ” فالبشاعة لصيقة بك حتى وان سعوا لتحسينها ” …

ولأنكم حقراء، واستكثرتم عل شابة أفل نجمها في ريعان شبابها ان تستقر في أخرتها، و هي راضية مرضية، كما عاشت، في دنياها مستورة مناضلة، بكرامتها وبنخوتها وبحب الناس لها، فلكم اقول ما قاله العزيز الحكيم ” الا لعنة الله على الكاذبين ” .

و لان حتى الموت لا حرمة له لديكم، اصطففتم جميعا في نهش لحم ، تلك الشابة المرحومة ، و اردتم ان تقحمونني في حقارة لا تجد لها من موضع حقيقة سوى عقولكم المريضة و المتعفنة .

كيف لا و هناك من يدفع المال ،ومن يقيم الولائم، ومن يبحث عن الوظائف، ومن يوفر السكن، ومن يساهم حتى في المشاريع المذرة للدخل، فانتم بؤساء،وطلاب ابتزاز ، و مرتزقة نضال، وعبيد نجاسة متأصلة .

لا اريد الانسياق وراء نذالتكم، وانتصار رحمة الله عليها وغفر لها ولنا، يشهد الله وحده انها كانت بمثابة اختي، وما قمت به اتجاهها، فهي كما يقال” في دار الحق” وتعلم الان علم اليقين حقيقة كل واحد منا، وان كنت كما تدعون وتلفقون .. ولن اطلب شهادة الشهود (و هم كثر) .. ممن عاشوا معي ومعها اصعب الظروف واللحظات التي مرت منها رحمة الله عليها والتي خذلها فيها من يقدمون المواعظ اليوم .. ويطلقون الاتباع و “السخارة ” لتشويه الحقائق وتزييفها…

” المُنحطّون في حاجة إلى الكذب.. إنه إحدى شروط بقائهم” – فريدريش نيتشه
عنك حساني اتحدث

مقالات ذات صلة

إغلاق