لوموند أفريك: الملك ثري.. وابن عمه ليس فقيرا!

المحررعن le360

لم يسبق لأي فيلم وثائقي فرنسي حول المغربي أن أثار الجدل مثل ما فعل وثائقي جون لوي بيريز، تحت عنوان “محمد السادس، الحكم السري”، الذي بث مساء الخميس الماضي على France 3.

وبحسب ما نشره موقع “لوموند أفريك”: فإن منتج الوثائقي وصل إلى إجماع المتابعين بفشل عمله، بدءا من إلغاء العرض ما قبل الأول، حينما انتفض جميع معارضي الملكية ضد صاحب الفيلم. والنتيجة هي إحباط المشاهدين من مضمون الوثائقي.

حكم ليس بتلك السرية !

لم يقدم الوثائقي، حسب المقال، أي أرقام حول الثروة اللمكية، فلم يأت بجديد عما تداولته المجلة الأمريكية “فوربس”، ولئن كان الوثائقي يؤكد أن الثروة الملكية تضاعفت خمس مرات منذ بدء حكم الملك محمد السادس، فلم يقدم بالمقابل أي شيء مضبوط، فحسب العديد من رجال الأعمال المغاربة الذين تابعوا الفيلم، فلقد كان تدخل الأمير مولاي هشام هو أكثر شيء تم انتظاره، بيد أن خروج الأمير الأحمر لم يكن موفقا، بحسب رأي رجال الأعمال.

ذهب “الأمير الأحمر”

لم يتردد العديد من رجال الأعمال من محيط مولاي هشام في طرح سؤال حول ثروة الأمير الأحمر، سواء تلك ورثها عن أبيه، أو تلك التي تم تحويلها إلى الخارج، بالضبط إلى تايلاند، حيث كان الأمير المذكور قد أعلن عن استثمارات ضخمة قبل سنوات، ناهيك عن ملكيته لشقة فاخرة بباريس، رفقة أخويه.

وحسب المقال نفسه، فإن رجال أعمال آخرين، من المستثمرين في الصحافة المستقلة غداة العهد الجديد، لم يستسيغوا أن يترك الأمير الأحمر “مشروعهم المشترك”. حتى إن الضابط السابق مصطفى أديب، المناضل الحقوقي، حسب وصف المقال، لم يتلق من مولاي هشام سوى 10 ألاف أورو من أصل 100 ألف وعده بها.. هكذا إذن الثروة في المغرب، شأن أسري خاص !

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد