بعد بحث استمر 13 يومًا، عُثر على جثة الطفل محمد الراجي (12 سنة) ليلة عيد الفطر بوادي أم الربيع قرب منطقة “التويرس” التابعة لجماعة الهري في إقليم خنيفرة.
وقد نُقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، تمهيدًا لتسليمها لأهلها وإجراء مراسم الدفن.
وكانت عناصر الوقاية المدنية قد شنّت عمليات بحث مكثفة في عدة مواقع، منها سد الحنصالي ومنطقة زاوية الشيخ، بالاعتماد على غواصي وحدة “الضفادع البشرية” لتتبع مكان الغرق.
ويأتي العثور على الجثة بعد جهود استمرت أسبوعين، وسط ظروف صعبة أعاقت عمليات البحث في البداية.