كفى إذلالًا… المغاربة يرفضون خنوع لقجع أمام تجاوزات بيراميدز المصري

المحرر الرباط

في سابقة مستفزة، ومشهد يعكس استهتارًا صارخًا بأبسط قواعد احترام البعثات الرياضية والجماهير المرافقة لها، تعرضت الجماهير المغربية المساندة لفريق الجيش الملكي لمعاملة مهينة على الأراضي المصرية، بعدما تم منعها من ولوج ملعب 30 يونيو بالقاهرة إلا مع بداية الشوط الثاني من مباراة الذهاب أمام بيراميدز المصري.

وكأن ذلك لم يكن كافيًا، حتى صُدم المغاربة مجددًا بإهانة أكثر فظاعة، حيث تم منع وفد رسمي من التمثيلية المغربية من الدخول إلى الملعب، في تصرف لا يمت لا للأعراف الدبلوماسية ولا للروح الرياضية بأدنى صلة. هذا التجاوز الخطير لم يمر مرور الكرام، بل أشعل غضب الجماهير المغربية، التي رأت فيه إهانة مباشرة لكرامة بلد بأكمله، وليس فقط لنادٍ عريق مثل الجيش الملكي.

في المقابل، ارتفعت أصوات صارخة مطالبة برد صارم وواضح من رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي بات متهمًا في أعين العديد من الجماهير بـ”التساهل المفرط” و”الخنوع غير المبرر” أمام الإهانات المتكررة التي تطال الفرق والجماهير المغربية في المنافسات القارية.

“كفى من نزع السراويل أمام من يهين المغاربة”، هكذا كان الشعار الذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي، مع دعوات ملحة للتعامل بالمثل في مباراة الإياب، وفرض معاملة صارمة على الفريق المصري وجماهيره، حتى يفهم الجميع أن كرامة المغاربة خط أحمر لا يُقبل بتجاوزه.

لم يعد مقبولًا، في ظل هذه الإهانات المتكررة، أن يستمر التغاضي عن استفزازات الفرق التي تختبئ وراء شعارات الروح الرياضية بينما تمارس شتى أنواع الإقصاء والترهيب ضد الجماهير المغربية. الكرة اليوم في ملعب لقجع والجامعة الملكية: إما رد اعتبار المغاربة بقرارات حازمة، أو الاستمرار في سياسة الصمت المذل.

الجماهير المغربية اليوم لا تطلب المستحيل، بل معاملة بالمثل، وردًا عمليًا يليق بمقام المغرب وتاريخه الرياضي، بعيدًا عن الدبلوماسية المفرطة التي باتت تُفسر في كل مرة على أنها ضعف وتخاذل.

كفى من الصمت، كفى من التهاون، كفى من نزع السراويل أمام من لا يحترمنا. كرامة المغرب فوق كل اعتبار.

 

 

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد