لشكر: لقجع وأخنوش وجهان لعملة واحدة ولا يمكن تقديم الأخير بديلاً سياسياً

انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محاولات تصوير دخول فوزي لقجع إلى المعترك الحزبي من بوابة الأصالة والمعاصرة كأنه يطرح بديلاً سياسياً عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مشدداً على أن القياديين شاركا معاً في تدبير الأغلبية الحكومية الحالية ومسؤولان عن حصيلتها.

وأوضح لشكر، خلال استضافته في لقاء “في حضرة السؤال” الذي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أن حصر المنافسة السياسية القادمة بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة—وبين أخنوش ولقجع تحديداً—يختزل المشهد في “وجهين لعملة واحدة”، مؤكداً أن موقع تدبير الميزانية يمنح لقجع نفوذاً قوياً داخل الجهاز التنفيذي، مما يجعل ادعاء التمايز أو تقديم مشروعين مختلفين أمراً غير مقبول ولا يعكس الواقع.

وأضاف الزعيم الاتحادي أن تسويق هذا التنافس المحصور بين الطرفين يضر بالعملية الديمقراطية، متسائلاً باستنكار عن كيفية المراهنة على رفع نسب المشاركة الانتخابية وإقناع المواطنين بالتوجه إلى صندوق الاقتراع في ظل استمرار هذه الممارسات التي تضيق الخيار السياسي ببلادنا.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد