دراسة تتوقع صراعا محتدما بين البام والأحرار على صدارة انتخابات 2026

A Moroccan woman walks past a wall on which are painted the symbols of the political parties running for the parliamentary elections in the Moroccan capital Rabat on October 7, 2016. From L to R : the tractor stands for the Party on Authenticity and Modernity, the envelope stands for the Federation of the Democratic Left (FGD), the rose stands for the Socialist Union of Popular Forces (USFP)and the lamp stands for the Party of Justice and Development. - Moroccans voted to elect a new parliament, five years after an Islamist-led government took office following Arab Spring-inspired protests that toppled regimes across the region. To make life easier for the illiterate, who make up a third of Morocco's population, the 30 parties in contention were marked on ballot papers with symbols such as a tractor or camel. (Photo by FADEL SENNA / AFP)

كشفت دراسة توقعية حديثة أصدرها “مركز المؤشر للدراسات والأبحاث” تحت عنوان “من الاحتباس السياسي إلى سيناريوهات ما بعد 2026″، عن ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة، محددة نطاقات التنافس الأبرز بين القوى السياسية الكبرى بالمغرب، ومؤشرة على تحولات في التوازنات السياسية المرتقبة.

وأبرزت نتائج الدراسة تقارباً كبيراً في التوقعات بين حزب الأصالة والمعاصرة (البام) وحزب التجمع الوطني للأحرار في سباق المرتبة الأولى والثانية، حيث يُتوقع أن يحصل “التراكتور” على ما بين 65 و75 مقعداً، مقابل حظوظ لـ “الأحرار” تتراوح بين 60 و75 مقعداً.

وتتقاطع هذه الأرقام مع القراءات التي ترى وجود توجه نحو إعادة هيكلة التوازنات السياسية وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد، وهو ما تعززه سلسلة من الصراعات والسجالات الأخيرة والتحولات التنظيمية في الساحة السياسية.

ووفقاً لجدول التوقعات الصادر عن المركز، يأتي حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بنطاق مقاعد يتراوح بين 55 و65 مقعداً، يليه حزب العدالة والتنمية في الرتبة الرابعة بـ 40 إلى 50 مقعداً، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خامساً بـ 35 إلى 45 مقعداً.

وفي المرتبتين السادسة والسابعة، يتنافس حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية بنطاق يتراوح بين 20 و35 مقعداً، بينما يحل حزب الاتحاد الدستوري ثامناً بـ 15 إلى 20 مقعداً.

كما توقعت الدراسة تراجع حصة الأحزاب الصغرى والمستقلين إلى نطاق ضيق لا يتجاوز 15 إلى 25 مقعداً كحد أقصى، نتيجة الاستقطاب الحاد بين الكتل السياسية الرئيسية.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد