الحلقة التاسعة من تسريبات “أطلس هاكرز” تكشف علاقة هشام جيراندو بالبارون التاوناتي

أماطت الحلقة التاسعة من تسريبات “أطلس هاكرز” اللثام عن تفاصيل خطيرة تكشف الحقيقة الكاملة للهارب من العدالة هشام جيراندو، وتؤكد تورطه الفعلي كمرتزق ومبتز يقتات من شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.

واستناداً إلى المحادثات والوثائق المسربة، تبين أن ادعاءات جيراندو حول “محاربة الفساد” ليست سوى واجهة مزيفة للتغطية على ممارساته الإجرامية، حيث يمارس الابتزاز والمساومة بحق بارونات المخدرات ويستهدف كل من يرفض دفع العمولات المالية له بالعملة الصعبة.

وتكشف الحلقة التاسعة من التسريبات المنشورة يومه الأربعاء، أن جيراندو قد نهج الأسلوب ذاته مع التاجر الدولي للمخدرات عبد الواحد الغزاوي، المعروف بلقب “التاوناتي”، حيث طالب بتحويل مبالغ مالية إلى حساب صديق له في تركيا مقابل حذف مقاطع فيديو تحتوي على معطيات حساسة تمس نشاطه ومذكرة البحث الصادرة بحقه.

وتعتمد الخطة الإجرامية لجيراندو على إيهام ضحاياه بامتلاكه مصادر ونفوذا يكشفان مسالك التهريب ونقاط المراقبة، ليستخدم هذه المعلومات أداة للضغط والتهديد، قبل أن يعرض حذف المحتوى بعد استلام الفدية المالية، مما يجعله شريكاً ومجرما ضمن هذه الشبكات وليس محارباً للفساد كما يروج.

وتنضاف هذه الحلقة إلى سلسلة الفضائح التي تلاحق جيراندو، لتضع حدا لمناوراته وتكشف أدواره الخفية داخل منظومة الجريمة المنظمة، حيث تُظهر الدلائل المتواترة أنه ليس سوى أداة تُسَخَّر لتصفية الحسابات بين بارونات التهريب، وتوفير الغطاء الإعلامي لبعض الأنشطة المشبوهة مقابل مبالغ طائلة.

ومع توالي هذه التسريبات الكاشفة، يزداد الحصار القانوني والأخلاقي حول هشام جيراندو، لينقشع عنه قناع “النضال” المزيف وتتجلى صورته الحقيقية كمجرد شريك ومستفيد مباشر من أنشطة ترويج السموم وابتزاز الفارين من العدالة.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد