أفادت صحيفة “El Pueblo de Ceuta” الإسبانية بأن وزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع المحاكم الإسباني، فيليكس بولانيوس، ينفي بشكل قاطع وجود أي معطيات تشير إلى وقوف المغرب خلف موجة التدفق الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وقد جاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة استماع أمام اللجنة المختلطة للأمن القومي بمجلس النواب، حيث رَدَّ على اتهامات أحزاب المعارضة للمملكة المغربية بالتورط في هذه الأحداث.
وأكد بولانيوس عدم توفر السلطات في مدريد على معلومات استباقية دقيقة حول دخول نحو 70 ألف شخص إلى المدينة، داعياً إلى تجنب نشر الشكوك والأكاذيب دون إثباتات، لما لها من أثر سلبي على علاقات الشراكة وحسن الجوار التي تجمع البلدين.
كما وُجّهت انتقادات حادة للمعارضة من طرف المسؤول الحكومي، واصفاً إياها بالافتقار إلى مبادئ العمل الدبلوماسي، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الاتصالات الثنائية الأخيرة لم تتطرق إطلاقاً لملف سيادة مدينتي سبتة