الملك محمد السادس يشدد على وضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الخطاب السامي الذي وجهه اليوم الجمعة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، على أهمية إيلاء عناية فائقة للشباب، وجعل قضاياهم في صدارة السياسات العمومية واهتمامات هيئات الحكامة.

وفي هذا السياق، دعا جلالة الملك إلى صياغة ووضع تصور متكامل ومستدام يضمن تكافؤ الفرص لجميع الشباب، ويشمل مجالات محورية تتعلق بالتعليم الجيد، والتأهيل المهني، والإدماج الاقتصادي الفعّال.

وأبرز الخطاب الملكي أن هذه الجهود تهدف بالأساس إلى تعزيز ثقة الشباب في قدرتهم الحقيقية على الارتقاء الاجتماعي، وفي مؤسسات وطنهم، فضلاً عن تثمين الفرص الكفيلة التي يوفّرها لهم المغرب لبناء مستقبل أفضل، في ظل مناخ يطبعه التمتع بالحرية والكرامة والاستقرار.

 

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد