العزلة الرقمية تؤرق ساكنة دوار آيت الرامي ضواحي بولمان ومطالب عاجلة بتوفير شبكة الاتصالات

يعيش سكان دوار آيت الرامي التابع لجماعة سرغينة بإقليم بولمان، على وقع معاناة يومية جراء انعدام شبكة الاتصال وضعف التغطية الهاتفية، وهو ما يضع المنطقة في عزلة تامة عن محيطها الخارجي ويصعب ظروف عيشهم اليومية.

وتتجسد هذه المعاناة، بحسب نداء وجهته الساكنة المحلية، في الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الأسر في التواصل مع عائلاتها، وقضاء أغراضها الإدارية واليومية، فضلاً عن الخطورة البالغة التي تفرضها هذه الوضعية في الحالات الاستعجالية والحرجة التي تتطلب ربط الاتصال الفوري بطلب الإسعاف أو المساعدة الطبية والأمنية.

ورفعت الساكنة تساؤلات مشفوعة بالاستياء قائلة: “واش حنا ماشي من حقنا حتى حنا نستافدو من شبكة الاتصال بحال باقي المواطنين؟”، مؤكدة أن مطلبها لا يعدو أن يكون حقاً مشروعاً وبسيطاً في الولوج إلى التغطية الشبكية ووسائل التواصل الأساسية.

وفي هذا السياق، تطالب ساكنة دوار آيت الرامي الجهات المسؤولة وشركات الاتصالات بالتدخل العاجل والفوري لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة، داعية المسؤولين إلى القيام بزيارات ميدانية للوقوف عن قرب على حجم المعاناة اليومية للساكنة. كما أطلق أبناء المنطقة نداءً عبر وسائط التواصل الاجتماعي للمشاركة الواسعة للموضوع حتى يبلغ صوتهم إلى الجهات الوصية وترفع عنهم هذه العزلة الرقمية في أقرب وقت ممكن.

 

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد