ساحل أنتلجنس تكشف أوجه تشابه بين جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر وحركة حماس المدعومة من إيران

أكدت صحيفة ساحل أنتلجنس المتخصصة في نشر تقارير الاستخبارات والتحليلات الاستراتيجية حول منطقة الساحل الإفريقي والصحراء الكبرى، أن هناك تطابق في البنية والوقائع بين المنظمتين، على الرغم من اختلاف السياقين التاريخي والأيديولوجي.

وبحسب المصدر نفسه، غالباً ما يُشير المحللون الجيوسياسيون الغربيون إلى أن جبهة البوليساريو تحظى بدعم عسكري ودبلوماسي ومالي ولوجستي من الجزائر منذ عام 1975.

فالبوليساريو متمركزة في تندوف على الأراضي الجزائرية، كما يرعى النظام الجزائري أيضاً الجهاديين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة في الساحل، لا سيما في مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وليبيا.

أما فيما يخص حركة حماس في الشرق الأوسط، فهي تلقى دعماً عسكرياً ومالياً وفي مجال التدريب من إيران منذ أواخر الثمانينيات، إلى جانب منظمات “إرهابية” أخرى مثل الحوثيين وحزب الله اللبناني.

ووفقاً للخبراء، ففي كلتا الحالتين، يستغل الراعي (الجزائري أو الإيراني) هذا الدعم كأداة تفرض بها نفوذه لتحقيق هيمنة إقليمية.

وعلى الرغم من المساعدة المقدمة من الجزائر وإيران، تظل هاتان الجهتان المسلحتان غير الحكوميتين، حماس والبوليساريو، مجرد ميلشيات مسلحة تطالب بأراضٍ وهمية.

تستخدم الجزائر تاريخياً جبهة البوليساريو لعرقلة جهود المغرب في شمال إفريقيا وتحقيق منفذ محتمل على المحيط الأطلسي.

وبالمثل، تدعم إيران حماس في إطار “محور المقاومة” الخاص بها من أجل تطويق إسرائيل وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.

وبحسب مراقبين آخرين، تشترك الجزائر وإيران في موقف دبلوماسي مناهض للغرب ومعادٍ للسامية، وهما تدعمان معاً هذه القضايا المزعومة فضلاً عن الجهاديين، حصرياً بغرض السيطرة على شعوبهم.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد