أشاد العقيد خيسوس رويدا خيمينيز، رئيس جهاز الحرس المدني بمليلية المحتلة، بمستوى “التعاون اليومي” والتنسيق المشترك مع السلطات المغربية، والذي ساهم بشكل حاسم في صد أكثر من 6000 محاولة دخول جماعي للمهاجرين نحو المدينة، وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليو الماضي.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمني الإسباني خلال الاحتفال بالذكرى السنوية لشفيعة الحرس المدني “العذراء ديل بيرار”، حيث أوضح أن الحدود شهدت ضغطاً غير عادي ومحاولات تسلل تميز بعضها بـ “عنف شديد”.
وأكد أن الشراكة الميدانية الوثيقة بين الحرس المدني والدرك الملكي المغربي كانت بمثابة صمام أمان لاحتواء موجات الهجرة وتأمين السياج الحدودي.
وفي ذات السياق، نوّه رويدا بالجهود الجبارة التي بذلتها مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية المرابطة في الخطوط الأمامية، مشيراً إلى أن العمل المشترك مكّن من إرجاع أكثر من ألف مهاجر إلى الأراضي المغربية بتنسيق مع الجانب الجار، ومشدداً على أن هذا التعاون الثنائي المستمر يظل الضمانة الأساسية لتحقيق الفعالية الأمنية وحماية الاستقرار على ضفتي الحدود.