توجهت ناقلة نفط محملة بـ 40 ألف طنّ من الديزل الروسي نحو المغرب، وذلك بعد شحنها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر.
وتأتي هذه الشحنة بعد أيام قليلة من اتفاق أبرمه دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، يهدف إلى إحياء الصادرات الروسية من الوقود وخفض الأسعار في الأسواق العالمية.
ويُعد المغرب من أوائل الوجهات التي تستأنف شحنات الديزل الروسي القادمة من ميناء “بريمورسك” على بحر البلطيق.
واستناداً إلى البيانات البحرية لشركة “LSEG”، والتي استغلتها وكالة “رويترز”، قامت ناقلة نفط بشحن نحو 40 ألف طنّ من الغازوال منخفض الكبريت جداً يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، قبل أن تتجه نحو المملكة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الاتفاق المبرم بين واشنطن وموسكو لإعادة ضخ المزيد من الوقود الروسي في الأسواق الدولية.
ويُعتبر التغيير الحاصل على المستوى الدبلوماسي دراماتيكياً؛ ففي يوم الجمعة 9 أكتوبر، أعلن دونالد ترامب أن روسيا وافقت على تزويد السوق العالمية بكميات جديدة من الديزل بهدف خفض الأسعار.
وفي نفس السياق، علقت إدارته مؤقتاً بعض العقوبات الأمريكية التي تستهدف هذا الوقود، مما رفع عائقاً رئيسياً أمام استئناف المبادلات التجارية.
من جهتها، سارعت موسكو إلى التجاوب في اليوم الموالي؛ ففي 10 أكتوبر، خففت السلطات الروسية جزئياً حظر تصدير الديزل الذي فرضته سابقاً لحماية إمداداتها المحلية. وكانت الهجمات الأوكرانية على المصافي والبنى التحتية النفطية قد قلصت بشكل كبير الأحجام المتاحة، بالتزامن مع أزمة التوترات الطاقية الدولية التي أدت إلى ارتفاع الأسعار.