إسبانيا تلجأ للضمانات الأوروبية والأطلسية رداً على مساعي المغرب اقتناء صواريخ “لورا” و”مقلاع داوود”

أعادت تقارير التفاوض المغربي لاقتناء منظومات دفاعية وصاروخية متطورة إحياء التوجس السياسي والعسكري داخل الأوساط الإسبانية، ما دفع رئيس الدبلوماسية في مدريد، خوسيه مانويل ألباريز، إلى التأكيد علناً على الاستناد إلى المظلة الأمنية لحلف شمال الأطلسي “الناتو” والاتحاد الأوروبي لحماية مدينتي سبتة ومليلية.

وتأتي هذه التحركات الإسبانية رداً على المعطيات المتداولة بشأن مساعي الرباط لتعزيز قدراتها الردعية عبر التطلع للحصول على صواريخ الباليستية الإسرائيلية من طراز “لورا” (LORA) بمدى يصل إلى 430 كيلومتراً، إلى جانب منظومة الدفاع الجوي المتطورة “مقلاع داوود” (David’s Sling)، المعنية باعتراض التهديدات الصاروخية والجوية المختلفة.

ورغم محاولات مدريد الطمأنة عبر التذكير بالدعم الأوروبي المطلق وببند الدفاع المتبادل الوارد في ميثاق الاتحاد الأوروبي (المادة 42)، تظل التحليلات العسكرية تشير إلى تعقيدات قانونية تحيط بمدى شمول المادة الخامسة من ميثاق “الناتو” لمدينتي سبتة ومليلية، نظرًا للتحديد الجغرافي الوارد في المادة السادسة للحلف.

من جانب آخر، يرتبط حسم صفقة منظومة “مقلاع داوود” بالموافقة الصريحة للولايات المتحدة الأمريكية، بالنظر إلى مشاركة واشنطن في تطوير وتصنيع التكنولوجيا العسكرية لهذه المنظومة، وهو ما يضيف بعداً استراتيجياً جديداً على خارطة توازنات القوى والتسلح في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد