ضابط القوات المساعدة يخطف الأنظار في تعامله مع سلاح “غابة 33”

المحرر

 

أثارت المهنية العالية التي أبان عنها ضابط في القوات المساعدة خلال تعامله مع سلاح ناري تم العثور عليه إثر حملات تمشيطية أمنية بغابة “33”، موجة واسعة من الإعجاب والتقدير في أوساط النشطاء على المنصات الرقمية ووسائل الإعلام المغربية.

فقد ظهر الضابط في مقطع فيديو تداولته مختلف الوسائط وهو يحمل السلاح المحجوز بكل احترافية، متلائماً بدقة مع التوصيات والمعايير الدولية المعمول بها في التعامل الآمن مع الأسلحة النارية. وقد حرص الضابط المتمرس على إبقاء فوهة السلاح متوجهة نحو السماء طيلة أطوار التعامل معه، ورغم التأكد من خلوه التام من الرصاص، إلا أن هذا التصرف الرصين عكس بوضوح المستوى الرفيع من المهنية والتكوين العسكري العالي الذي يتلقاه أطر هذا الجهاز الأمني العريق.

وتجدر الإشارة إلى أن ضباط القوات المساعدة يخضعون لتكوين وتدريب عسكري صارم وعالي المستوى جنباً إلى جنب مع ضباط باقي الأجهزة العسكرية والأمنية برحاب الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس. ورغم اختلاف تخصصاتهم ومجالات اشتغالهم الميدانية لاحقاً عن باقي خريجي الأكاديمية، إلا أن برامج التدريب العسكري الأساسية المتعلقة بالاستخدام الآمن للأسلحة، والخطط التكتيكية، والمناورات الميدانية تبقى نفسها، مما يضمن جاهزية ميدانية مطلقة لجميع الضباط.

ويُعد ضباط القوات المساعدة من بين أكفأ الأطر الأمنية والعسكرية، لكونهم يراكمون معادلة صعبة تجمع بين صرامة التكوين العسكري ومرونة العمل الميداني المدني، لا سيما في الشق المتعلق بحفظ النظام العام، تدبير الشارع، ومواكبة مختلف التجمعات والمظاهرات بحكمة واقتدار.

و يعتمد جلالة الملك على شخصيات عسكرية من خيرة الضباط السامين في القوات المسلحة الملكية ، لاجل تدبير شؤون هذا الجهاز، حيث تعاقب علىه بعد الفقيد  الجنرال كوريما، مسؤولون عسكريون كبار تركوا بصمتهم في تاريخ الجهاز الاكثر تواجدا بمختلف ربوع المملكة.

لا شك أن جهاز القوات المساعدة يمثل إحدى الركائز الأساسية والصلبة التي تساهم بشكل فعال ومستمر في الحفاظ على النظام العام، وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم بمختلف ربوع المملكة. فهو الجهاز الحيوي المتواجد بحضوره الدائم والفعال في مختلف القطاعات والمرافق العمومية، ليؤكد دائماً بأفعاله وتضحيات أفراده أنه الدرع الحصين للوطن والمواطن، حاملاً لواء الانضباط والوطنية الصادقة.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد