بين نضالية التأسيس ووفاء الارتباط بتازة: الخياري يستأنف حضوره الفاعل في الأصالة والمعاصرة

المحرر الرباط

في مشهد سياسي يحتاج باستمرار إلى تغليب روح المسؤولية ونبذ الخلافات العابرة، أعلن القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة، عمر الخياري، عن استئناف حضوره السياسي والتنظيمي الفاعل داخل هياكل الحزب، في خطوة تعكس نضجاً حزبياً ووعياً عميقاً بضرورة توحيد الصفوف والانخراط الإيجابي في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

ويأتي هذا الإعلان ليضع حداً لكافة التأويلات والقراءات التي رافقت مرحلة تعليقه السابق لمشاركته في أشغال المجلس الوطني للحزب؛ حيث شدد الخياري بكل وضوح على أن تلك المحطة لم تكن قط استقالة أو تنكراً للانتماء الأصلي لـ “الجرار”، بل كانت تعبيراً طبيعياً وصحياً عن اختلاف في التقديرات السياسية التي تعد صمام أمان لسلامة الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسات الحزبية.

وأكد القيادي البزاري أن هذا الاختلاف الظرفي لم يمس يوماً بالثوابت والمبادئ، بل عاد ليؤكد أن جذوره السياسية راسخة داخل عائلته الكبرى، مستحضراً بتقدير كبير دور الدعم والتوجيه الذي لقيته من لدن قياديي وأطر الحزب الأكفاء، وهو ما أثمر عودة ميدانية قوية توجت بالمشاركة الفاعلة والمسؤولة في الحملة الانتخابية التشريعية الأخيرة إلى جانب ثلة من المناضلين والزملاء الأوفياء.

ولم يكن ارتباط عمر الخياري بإقليم تازة وبمدينة تاهلة الأبيّة ارتباطاً موسمياً أو انتخابياً عابراً، بل هو رباط وثيق ومستمر بأرض وأهل يعتز بالانتماء إليهم. وقد ترجم هذا الارتباط العضوي طيلة مساره إلى مبادرات ملموسة وخدمات جليلة، تمثلت في دعم النسيج الجمعوي المحلي، فضلاً عن تتويج هذا العطاء برئاسة “فريق القدس الرياضي التازي” والعمل على تطويره، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بالأدوار الطلائعية للرياضة في تأطير الشباب وصقل مواهبهم وخلق فرص واعدة لهم.

وإلى جانب الرياضة، ظل الترافع المستميت عن انشغالات الساكنة ومطالبها التنموية المشروعة جزءاً لا يتجزأ من هويته السياسية، قناعةً منه بأن المسؤولية العمومية الحقة لا تُقاس بالشعارات، بل بما يتركه الإنسان من أثر طيب وملموس في حياة الناس، وبأن إقليم تازة بمؤهلاته وتاريخه يستحق مكانة تنموية تليق بتطلعات أبنائه.

إن عودة عمر الخياري اليوم بكل فخر واعتزاز إلى واجهة العمل السياسي والتنظيمي، محفوفة بالتزام متجدد بمواصلة مسار الترافع المستميت عن مصالح تازة وإقليمها، تحت سقف مرجعية ثابتة تجعل من خدمة المغرب، والدفاع عن وحدته الترابية، وصيانة سيادته ومؤسساته الدستورية، الأساس الأسمى لكل ممارسة سياسية مسؤولة.

وفي هذا السياق، وجه الخياري دعوة صادقة لكافة الأصدقاء والمهتمين بالشأن العام ومختلف الغيورين، لمتابعة صفحته الرسمية على منصة “فيس بوك”، التي ستكون نافذة تفاعلية حية لتقاسم مستجدات العمل الميداني، والمبادرات التشريعية والمجتمعية، والتواصل الدائم بشأن المشاريع والأنشطة المستقبلية التي تستهدف الارتقاء بالتنمية المحلية.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد