بقر علال

المحرر العيون

 

نستغرب عن الاسباب التي تدفع عددا من الاشخاص نحو الغضب، عندما نصف جبهة البوليساريو ب “جمهورية الخيام البالية”، و واقع الحال يؤكد على أن الامر يتعلق بجماعة لا ترقى حتى الى مستوى جماعة قروية تقع ضواحي إحدى المداشر المغربية.

صورة تداولها اتباع البوليساريو، التقطت خلال فعاليات ما يعتبره البعض مهرجانا سينمائيا  “fisahara“ ، و الذي تم تنظيمه  بتبندوف  في الفترة الممتدة ما بين 22 أبريل و 05 ماي 2024، و ظهر فيها زعيمهم و هو يجلس على طريقة زعماء القبائل المنتشرة بأدغال الامازون.

هل يتعلق الامر برئيس دولة، تسعى لانتزاع اعتراف المنتظم الدولي، و تدعي النضال لاجل الاستقلال؟ الجواب واضح و صريح من خلال طريقة جلوس السيد الرئيس، الذي كان يرتدي الزي العسكري و هو يتابع فيلما رومانسيا، في مشهد يعكس السكيزوفرينيا  في ابهى حللها.

هل تستطيع قيادة البوليساريو توفير ظروف العيش الكريم للصحراويين، و هي لم تستطع حتى توفير كراسي لمن حضروا المهرجان السينمائي؟ و هل يليق بشخص يدعي انه رئيس جمهورية و تسانده في ذلك القوة الضاربه، أن يجلس بتلك الطريقة الغير لائقة، و كانه متسكع في شوارع مدريد؟؟

الجواب على كل تلك الاسئلة لا علاقة له بامكانيات الجبهة و مواردها، ولا حتى بعدم توفرها على امكانيات مادية لتأمين مهرجان صغير، الامر يتعلق بالعادات و سوء التكوين و غياب ابسط مقومات الاداب و البروتوكول، و قد لانستغرب ان يجلس غالي بنفس الطريقة داخل مقر الامم المتحدة.

 

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد