أوقفت عناصر من الحرس المدني الإسباني التابعة للمجموعة الثانية للاحتياط والسلامة، شخصين من جنسية مغربية يتواجدان بالمدينة في وضعية غير نظامية منذ موجات الدخول السري في يوليوز الماضي، وذلك عقب مواجهة واعتداء على عناصر الدورية بمحيط ميناء الفاو بمدينة سبتة المحتلة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى حدود الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم أمس الخميس، أثناء قيام عناصر الحرس المدني بمهام المراقبة الروتينية في المحيط المينائي لمنع التسلل غير القانوني إلى السفن الرابطة بين سبتة والشبكة القارية الإسبانية.
وأثناء محاولة التحقق من الهوية، قام أحد الفردين -والذي لا يحمل أي وثائق- بدفع أحد عناصر الحرس المدني قبل أن يلوذا بالفرار معا.
وبعد مطاردة على أقدام امتدت لنحو 300 متر، تمكن أحد أفراد الدورية من إدراك أحد الفارين، غير أن الأخير أبدى مقاومة عنيفة ووجه لكمة قوية إلى صدر العنصر الأمني، ما أدى إلى نشوب عراك بالأيدي وسقوطهما أرضاً، وهو ما أسفر عن إصابة عنصر الحرس المدني بكدمة في يده اليمنى.
وفي غضون ذلك، عاد الشخص الفار الثاني محاولاً فك احتجاز زميله ومساعدته على الهروب، قبل أن يتدخل عنصر أمني آخر ويتمكن من السيطرة عليه وتحييد خطره.
وتوجت العملية بتوقيف الفردين معاً ووضعهما رهن الإشارة القضائية بتهمة الاعتداء على موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم.